البارحة جاءني رجل لا أعرفه يدق الباب بعد منتصف الليل و هو هلع أصفر الوجه محمر العينين..
نام الخليون من همّ و من سقم – وبتُّ من كثرة الأحزان لم أنمِ ..
نهاية حب قصة نثرية مع بعض الشعر كتبتها منذ زمن و لا زالت تدغدغ مشاعري كلما قرأتها
ذكريات و مشاعر خطها قلمي عندما كنت صغيراً و لكنها تستمر في إلهامي كلما قرأتها